ابن الأثير

336

أسد الغابة ( دار الفكر )

له : علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي ، حدثني أبي ، عن جدي سويد بن الحارث ، قال : وفدت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سابع سبعة من قومي ، فأعجبه ما رأى من سمتنا وزيّنا ، فقال : ما أنتم ؟ قلنا : مؤمنون . فتبسّم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وقال : إن لكل قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم ؟ قال سويد : قلنا : خمس عشرة خصلة ، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها ، وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها ، وخمس منها تخلّقنا بها في الجاهلية ، فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : ما الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها ؟ قلنا : أن نؤمن باللَّه ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، والبعث بعد الموت . قال : وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها ؟ قلنا : نقول : لا إله إلا اللَّه ومحمد رسول اللَّه ، ونقيم الصلاة ، ونؤتى الزكاة ، ونحجّ البيت ، ونصوم رمضان . قال : وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية ؟ قلنا : الشكر عند الرخاء ، والصبر عند البلاء ، والصبر في مواطن اللقاء ، والرضا بمرّ القضاء ، والصبر عند شماتة الأعداء . فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم : حلماء علماء ، كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء . أخبرنا أبو موسى . 2344 - سويد بن حنظلة ( ب د ع ) سويد بن حنظلة . سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم سكن البادية . أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة بإسناده إلى أبى داود سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا أبو عمرو الناقد ، أخبرنا أبو أحمد الزبيري ، أخبرنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن عمته ، عن أبيها سويد بن حنظلة ، قال : أتينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ومعنا وائل بن حجر الحضرميّ ، فأخذه قوم عدوّ له ، فتحرج القوم أن يحلفوا ، وحلفت أنا أنه أخي ، فخلّى سبيله ، فأتينا النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فقلت : يا رسول اللَّه ، إن القوم أبوا أن يحلفوا ، وتقدمت أنا فحلفت أنه أخي . فقال : صدقت المسلم أخو المسلم . رواه أحمد بن حنبل ، عن يزيد ، عن إسرائيل ، عن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن إبراهيم . أخرجه الثلاثة . 2345 - سويد بن زيد ( د ع ) سويد بن زيد الجذامىّ ، أخو رفاعة ، وفد مع أخويه على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ذكر موسى ابن سهل فيمن نزل فلسطين . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم مختصرا .